منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    أن الإسلام بمعناه العام

    شاطر
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    أن الإسلام بمعناه العام

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:17 pm

    مما لا شك فيه أن الإسلام بمعناه العام ، يعني الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك . وهو بهذا المعنى دين الله للأولين والآخرين، لا تختلف هذه المعاني في أي رسالة من رسالات الله ، بل هي أصلها الذي تدور عليه. كما قال تعالى:( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )25: الأنبياء) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عليه : ( ولهذا كان رأس الإسلام ( شهادة أن لا إله إلا الله) ، وهي متضمنة عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه. وهو الإسلام العام الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين ديناً سواه. كما قال تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى آلاًخرة من الخاسرين ) 85 : آل عمران ) : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولواْ العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) 18: آل عمران )
    فهل بقي هذا الوصف مستحقاً لهاتين الطائفتين، أم زال عنهما؟
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عليه : ( فابتدعت اليهود والنصارى ما ابتدعوه مما خرج بهم عن دين الله الذي أمروا به، وهو الإسلام العام. ولهــذا أمرنا أن نقول : ( أهدنا الصراط ألمستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7) الفاتحة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون) : رواه الترمذي (11/73-75) . وكل من هاتين الأمتين خرجت عن الإسلام وغلب عليها أحد ضديه، فاليهود يغلب عليهم الكبر ويقل فيهم الشرك. والنصارى يغلب عليهم الشرك ويقل فيهم الكبر ( مجموع الفتاوى (7/623 ) وعلى هذا فكل ما جاء في القرآن من الثناء على مؤمني الأديان السابقة، اليهود والنصارى وغيرهم، فإنما يراد به من اتصف بوصف الإسلام العام، وربما أضيف إلى ذلك وصف الأيمان باليوم الآخر، ووصف العمل الصالح، ممن لم يدرك رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو أدركها وآمن به . وكل ما جاء من الذم والوعيد في شأن اليهود والنصارى، فالمراد به من خالف ذلك وحرف وابتدع. وهذا أمر معلوم بالضرورة من دين الإسلام، ولله الحمد. ولكن دعاة التقريب أرادوا التلبيس على العامة، بحمل نصوص الإسلام العام على أهل التثليث والكبر من كفرة أهل الكتاب، وإيهام الناس بأنهم مشمولون بذلك الوصف الحميد، الذي رتب عليه الجزاء الأخروي بالفوز بالجنة والنجاة من النار،
    . والســــــــــــــــــــــــلام 3/2/0011 عبد الرحمن
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    رد: أن الإسلام بمعناه العام

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:19 pm

    (من سبقنا بالزمان سبقناه بالإيمان والعبرة بمن صدق)
    وقد نص القرآن على تفضيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فقال سبحانه: ( والساَبقون الأ ولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنآت تجري تحتها الأنهار خالدين فيهآ أبدا ذلك الفوز العظيم(100) سورة التوبة الآية(100) وأفضل هؤلاء الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون إلى تمام العشرة ، ثم البدريون ثم أصحاب أحد ثم أهل بيعة الرضوان بالحد يبية، وأولهم إسلامأ ابوبكر من الرجال، ومن النساء :خديجة، ومن الصبيان على، ومن الموالى زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال.
    قال ابن العربى: السبق يكون بثلاثة أشياء، الصفة وهو الإيمان والزمان والمكان وأفضل هذه الوجوه سبق الصفات لقول النبى صلى الله عليه وسلم: ( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم. الذى أختلفوا فيه فهدانا الله له فاليهود غدآ والنصارى بعد غد) فمن سبقنا من الأمم بالزمـان سبقناهم بالإيمان والا متثال لأمر الله تعالى والا نقياد إليه والا ستسلام لأمره والرضا بتكليفه والا حتمال لو ظائفه، لا نعترض عليها ولا نختار ولا نبدل بالرأى شريعته كما فعل أهل الكتاب ،وذلك بتوفبق الله لما قضاه وبتيسيره لما يرضاه وما كنا لنهتدى لولا هدانا الله:
    والســــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    رد: أن الإسلام بمعناه العام

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الإثنين أكتوبر 24, 2011 3:47 pm

    ((( أختاة .. وقفة مع النفس)))
    وقال صلى الله عليه وسلم عن نساء الجنة
    << ولنصيفهــا على رأسهـا خير من الذنيا وما فيهـــــــــــــــــــــــــــــا>>
    (( فوصف خمـار الحور العين ........... وياله من شـرف عظيم،))
    أختاه! ويحضرني الآن أهمس به إليك.. هل تحبين الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم؟!!!
    إذن فنماذا تخالفين أمر الله وتخافين من الحجاب والعفة ؟ إن جمــالك مستور في الدنيا لزوجك المؤمن.
    وفى الآخرة يعطيك الله أضعاف أضعاف جمالك في الدنيا في تلك الجنة التي فيها ما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
    أختاه يا من تريدين التوبة والعودة إلى الله تأملي قول الله عز وجـــل: (( قل يعبادى آلذين أسرفوأ على أنفسهم لا تقنطوأ من رحمة الله إن ألله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)))
    إنني في البداية أســـــوق إليك تلك القصة لتكون حاديآ إلى التوبة والعودة ألى الله،،
    خرجت الأخت ( هدى) من بيتها و ليس لهاهم سوى أن يجعلها الله سببا لهداية من حولها وفجأة وجدت فتاة تلبس ملابس لاتستر العورة. فأ شفقت عليها من النار ، فتقدمت وقالت لها بكل عطف ورحمة إنني أستأذنك أن تأتى معى إلى الجنة؟! قالت في بيت من بيوت الله ، فاستجابت لها الفتاة معها المسجد فوجدت أن الكل ينظر إليها نظرة عجيبة، فأ شفقت عليها (هدى) وأسرعت إلى خارج المسجد واشترت لها حجابا وقالت لها : البسي هذا الحجاب حتى لا ينظر إليك أحد وبعد المحاضرة انزعيه إن شئت .. فقامت الفتاه وارتدت الحجاب ولأول مرة . وصلت لبمغرب واستمعت إلى الدرس : وكان عن وصف النار :ثم صلت العشاء . ولما حان وقت الا نصراف قالت لها (هدى) الآن تستطيعي أن تنزعى الحجاب إن شئت. فقالت لها الفتاة والله لقد زقت حلاوة الايمان فلن أخلع الحجاب أبدا ولن أترك الصلاة . بل سأكون داعية ألى الله وسأ جعل حياتي وقفا لله عز وجل . وما هي إلا لحظات حتى خرجت من المسجد فصدمتها سيارة فماتت . وسالت الدماء الشريفة التي تحركت لدين الله واحترقت شوقا للفاء الله فرزقها الله حسن الخاتمة بعد أن كانت منذ ساعة واحد ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم <<صنفان من أهل النار لم أرهما – وذكر منهما – ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأ سنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها>>
    نعم أيتها الأخت المسلمة
    إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك.. بل أنت كالمسافر إلى الله ولا بد للمسافر من يوم يصل فيه .. إنه اليوم الذي تقفين فيه بين يدي الحق جل جلاله فيسألك عن كل صغيرة وكبيرة ، وياله من موقف يجل الولدان شيبا،
    ((وأخيرأ يااختاة كانت هذه الرسالة من أخ مشفق عليك من نار جهنم ... رسالة من أخ يدعو الله ليلا ونهارأ أن يرحم كل أخت مسلمة زأن يجمعهم بنساء النبي صلى الله عليه وسلم في جنة ومستقر رحمته هذا والله أسأل أن يهدي جمع نساء المسلمين وأن يجعل هذا العمل خالصآ لوجهه الكريم وأن يرفع كل من أعان على نشره فى أعالي الجنات إنه ولي ذلك والقادر عليه:،،،،،،
    والسلام : عبد الرحمن محجوب
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    رد: أن الإسلام بمعناه العام

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 3:39 am

    ((( أختاة .. وقفة مع النفس)))
    وقال صلى الله عليه وسلم عن نساء الجنة
    << ولنصيفهــا على رأسهـا خير من الذنيا وما فيهـــــــــــــــــــــــــــــا>>
    (( فوصف خمـار الحور العين ........... وياله من شـرف عظيم،))
    أختاه! ويحضرني الآن أهمس به إليك.. هل تحبين الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم؟!!!
    إذن فنماذا تخالفين أمر الله وتخافين من الحجاب والعفة ؟ إن جمــالك مستور في الدنيا لزوجك المؤمن.
    وفى الآخرة يعطيك الله أضعاف أضعاف جمالك في الدنيا في تلك الجنة التي فيها ما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
    أختاه يا من تريدين التوبة والعودة إلى الله تأملي قول الله عز وجـــل: (( قل ياعبادى آلذين أسرفوأ على أنفسهم لا تقنطوأ من رحمة الله إن ألله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)))
    إنني في البداية أســـــوق إليك تلك القصة لتكون حهاديآ إلى التوبة والعودة ألى الله،،
    خرجت الأخت ( هدى) من بيتها و ليس لهاهم سوى أن يجعلها الله سببا لهداية من حولها وفجأة وجدت فتاة تلبس ملابس لاتستر العورة. فأ شفقت عليها من النار ، فتقدمت وقالت لها بكل عطف ورحمة إنني أستأذنك أن تأتى معى إلى الجنة؟! قالت في بيت من بيوت الله ، فاستجابت لها الفتاة معها المسجد فوجدت أن الكل ينظر إليها نظرة عجيبة، فأ شفقت عليها (هدى) وأسرعت إلى خارج المسجد واشترت لها حجابا وقالت لها : البسي هذا الحجاب حتى لا ينظر إليك أحد وبعد المحاضرة انزعيه إن شئت .. فقامت الفتاه وارتدت الحجاب ولأول مرة . صلت المغرب واستمعت إلى الدرس : وكان عن وصف النار :ثم صلت العشاء . ولما حان وقت الا نصراف قالت لها (هدى) الآن تستطيعي أن تنزعى الحجاب إن شئت. فقالت لها الفتاة والله لقد ذقت حلاوة الايمان فلن أخلع الحجاب أبدا ولن أترك الصلاة . بل سأكون داعية ألى الله وسأ جعل حياتي وقفا لله عز وجل . وما هي إلا لحظات حتى خرجت من المسجد فصدمتها سيارة فماتت . وسالت الدماء الشريفة التي تحركت لدين الله واحترقت شوقا للقاء الله فرزقها الله حسن الخاتمة بعد أن كانت منذ ساعة واحد ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم <<صنفان من أهل النار لم أرهما – وذكر منهما – ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأ سنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها>>
    نعم أيتها الأخت المسلمة
    إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك.. بل أنت كالمسافر إلى الله ولا بد للمسافر من يوم يصل فيه .. إنه اليوم الذي تقفين فيه بين يدي الحق جل جلاله فيسألك عن كل صغيرة وكبيرة ، وياله من موقف يجل الولدان شيبا،
    ((وأخيرأ يااختاة كانت هذه الرسالة من أخ مشفق عليك من نار جهنم ... رسالة من أخ يدعو الله ليلا ونهارأ أن يرحم كل أخت مسلمة وأن يجمعهم بنساء النبي صلى الله عليه وسلم في جنة ومستقر رحمته هذا والله أسأل أن يهدي جميع نساء المسلمين وأن يجعل هذا العمل خالصآ لوجهه الكريم وأن يرفع كل من أعان على نشره فى أعالي الجنات إنه ولي ذلك والقادر عليه:،،،،،،
    عبد الرجمن محجوب
    avatar
    طلال الحميري
    المدير العام

    عدد المساهمات : 369
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 07/07/2011
    الموقع : http://ashapmaktoob.yoo7.com

    رد

    مُساهمة من طرف طلال الحميري في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 3:43 pm

    جزاك الله خيرا اخوي عبد الرحمن

    مواضيع رااااااااااااااااائعه

    اشكرك على حرصك وتواجدك الطيب

    بارك الله فيك
    avatar
    Seham
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 104
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 19/08/2011
    الموقع : مصر

    رد: أن الإسلام بمعناه العام

    مُساهمة من طرف Seham في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 11:26 pm

    نفع الله بك و اعطاك فوق امانيك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 8:04 am