منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    إذا كان عند النصارى وفي كتابهم المقدس ما يسمى بالإنجيل

    شاطر
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    إذا كان عند النصارى وفي كتابهم المقدس ما يسمى بالإنجيل

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الأحد نوفمبر 06, 2011 3:25 am

    ((أين إنجيل عيسى عليه السلام))ـــــــــــــــــــ
    إذا كان عند النصارى وفي كتابهم المقدس ما يسمى بالإنجيل حسب متى، وما سمي بالإنجيل حسب مرقس، وبالإنجيل حسب لوقا، وبالإنجيل حسب يوحنا، فلماذا لا نسمع شيئا عــن الإنجيل حسب عيسى أو المسيح؟ عليه وعلى نبينا وسائر الأنبياء والرسل أفضل الصلاة والسلام....
    تضطرب إجابة النصارى على هذا السؤال، وذلك لأن هذا الإنجيل قد ذكر في غير موضع من كتابهم المقدس – كما سيأتي قريبا شاء الله – بينما هم لا يسلمون إلا بالأناجيل الأربعة، وكتابهم إنما تكلم عن إنجيل منسوب إلى المسيح عليه السلام ،لا أناجيل. فهل ياترى يكون واحد من هذه الأناجيل هو إنجيل المسيح أو مجموعها أو لا شيء منهــا؟؟!
    وقبل أن نجيب على هذا السؤال، دعونا نستعرض البراهين على وجود إنجيل ( المسيح عليه السلام)،
    فأقول: أولا: ورد ذكر هذا الإنجيل في القرآن الكريم في اثنتي عشرة آية:( هي: سورة آل عمران/3و48 و65،وسورة المائدة/46 و47و66و68و110،وسورة الأعراف/157،وسورة التوبة/111،وسورة الفتح/29،وسورة الحديد/27.) ومنها قوله تعالى:( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل) آل عمران:3) وقوله تعالى وقفينا على ءاثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وءاتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) المائدة :46)
    ثانيا: كذلك ورد ذكر هذا الإنجيل في كتاب النصارى المقدس في أكثر من خمسة عشر موضعا، منها سبعة مواضع عبر فيها عنه بالإنجيل: ( في: مرقس 1/15و8/35و10/29و14/9و16/15، وفي 1-تسالونيكي 2/4، و1- تيموثاوس 1/10.. ،وأربعة فيها عنه بإنجيل الله : ( في رومية 1/1 و1-تسالو نيكي 2/2و2/8و2/9. ، وثلاثة عبر فيها عنه بإنجيل المسيح : في: رومية 1/16، وغلاطية 1/7، وو1-تسالونيكى 3/2.، وفي موضع عبر فيه بإنجيل ابن الله : ( في: رومية 1/9. ، ومن ذلك ما جاء في إنجيل مرقس على لسان المسيح : ( فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها) : (مرقس 8/35. ، وقول بولس: ( هكذا إذ كنا حانين إليكم، كنا نرض أن نعطيكم لا إنجيل الله فقط بل أنفسنا أيضا، لأنكم صرتم محبوبين إلينا): 1-تسالونيكي 2/8.،وقوله أيضا: (إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر. ليس هو آخر، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح): غلاطية:1/6-7. ، فهذا بولس يقر بوجود فئة تريد صرف أتباع المسيح إلى إنجيل آخر غير الإنجيل الذي جاء به المسيح عليه السلام، وهو ( بولس ) نفسه على رأس هذه الفئة كما يكشف عن ذلك برنابا في إنجيله فيقول: ( إيها الأعزاء! إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى، مبشرين بتعليم شديد الكفر، داعين المسيح ابن الله، ورافضين الختان الذي أمر به الله دائما. مجوزين كل لحم نجس. الذين ضل في عدادهم أيضا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى): إنجيل برنابا- المقدمة/2-7. ، إذا، وجود إنجيل مكتوب عرف للنزاع فيه. فأين هذا الإنجيل وما ذا كان مصيره؟؟ هذان السؤالان قد طر حامرات عديدة، ولم يستطع النصارى أن يجيبوا عليهما بجواب مقنع. لذا فإن أحسن ما يقال عنه أنهم فقدوه كما فقد اليهود قبلهم تواة نبيهم موس عليه السلام. ، وصدق المولى عز وجل القائل في كتابه العزيز:
    فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) المائدة:13 ،14) ،واما بخصوص الإناجيل الأربعة المعترف بها لدى النصارى، فمن الواضح أنها-مجموعة-ليست الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام، إذهي-بإقرار النصارى أنفسهم –لم تكتب إلا بعد رفع المسيح عليه السلام. وكذلك لا يصح القول بأنها نسخة مستخرجة منه أو ترجمة له، إذ لو كانت كذلك لما اختلفت ولما تناقضت كما هو الواقع المشاهد. وإن قيل يحتمل أن يكون واحد منها هو الإنجيل المنزل فالجواب: أنه على فرض التسليم الجدلي بهذا –مع بعده كما لا يخفى –فهل إنجيل متى أو إنجيل مرقس أو إنجيل لوقا أو إنجيل يوحنا؟ وإذ لم يمكن تعيينه من الأربعة بطل هذا الادعاء، إذ يحتمل أن يكون واحدا غير معين منها، ويحتمل أن لا يكون أي منها أصلا، وهو الأظهر، لما تقدم أعلاه.
    ومما يؤكد ذلك أن في نسخ الأناجيل المكتوبة باللغة السريانية وضع لفظ كاروزونا أي موعظة، محل كلمة إنجيل . وذلك كما يحلله المهتدي عبد الأحد داود الآشوري: لأن أي كتاب من كتب العهد الجديد لا يحق له أن يطلق عليه لفظ إنجيل : الذى هو خاص بالإنجيل المنزل على المسيح ابن مريم عليه السلام.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    انظر: الإنجيل والصليب لعبد الأحد داود الآشوري، نقل عن مقارنة الأديان للطهطاوي :ص99-100 .

    والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
    2222
    عبد الرحمن 5-11-0011


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 3:29 pm