منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    التحريفات والتناقضات والأخطاء في العهد القديم

    شاطر
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    التحريفات والتناقضات والأخطاء في العهد القديم

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في الإثنين نوفمبر 07, 2011 4:07 pm

    (التحريفات والتناقضات والأخطاء في العهد القديم)
    لقد فرق القرآن الكريم بين التوراة المنزلة والتوراة المحرفة، فالأولى-كما يعتقد كل مسلم- وحدة دينية تمثل ما أنزل الله تعالى على عبده ورسوله موسى عليه السلام ،وهي التي يصفها رب العزة والجلال بأنها هدى ونور ضياء وفرقان وذكر.. قال الله عز وجل ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور) المائدة:44) وقال تعالى ( قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نوراً وهدى للناس) الأنعام :91) وقال سبحانه وتعالى ( ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين) الانبياء:48) وفي المقابل نجد حكم القرآن الكريم كذلك صريحا واضحا في التوراة المحرفة المبدلة، فيقول : ( وإن منهم لفريقا يلؤن ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله) ال عمران:78) ويقول أيضا ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروأ به ثمناً قليلاً) البقرة:79) ، وفي الوقت ذاته ، يقرر القرآن العظيم أن جميع ما جاء به الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من عند الله عز وجل فهو حق يجب اتباعه والإيمان به- دون ما نسب إليهم وهم منه برآء، قال الله عز وجل ( قولواْ ءامنا بالله وما أ نزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) البقرة:136) ، علمنا مما سبق تناوله أن أسفار العهد القديم التي بأيدي اليهود والنصارى ليس لها سند يمكن الاعتماد عليه أو الاستناد إليه في صحة المعلومات الواردة فيها. بالإضافة إلى أن الذين ائتمنوا عليه- أعني اليهود- قد انحرفوا وزاغوا وأعرضوا عن طريق الله ، وشر ائعه، فلا تستبعد إمكانية وقوع التحريف وتلاعب الأيدي والعبث في هذه الأسفار. ولا غرابة في هذا، لأن الذين أشربوا في قلوبهم العجل فأنزلت التوراة لهدايتهم دون جدوى لن يكونوا أهلا لأن يؤتمنوا على كلام الله عز وجل . ، فهذه أسفار العهد القديم مليئة بالأخطاء والتناقضات والأمور غير المعقولة، مما يجعلنا نوجه سؤالا إلى اليهود وقساوسة النصارى عمن هو المسؤال عن هذه الأغلاط والاختلافات والمحالات، أهي المصادر المختلفة التي استخدمت في تأليف هذه النصوص أم هي الإضافات اللاحقة والتعديلات المتلاحقة التي أضيفت إلى هذه النصوص الإلهية-كما يزعمون؟- ،إن أسفار العهد القديم كما كانت فريسة للعبث بالتبديل والإضافة، فكذلك قد تعاورها الحذف في غير ما موضع، سوف أشير إلى نماذج منها إن شاء الله. وصدق الله عز وجل ، وهو القائل سبحان وتعالى في وصف هذا العمل الشنيع الذي وقع فيه علماء أهل الكتاب ( قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نوراً وهدى الناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً) الأنعام:91) وقال عز وجل ( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفواْ عن كثير) المائدة:15) وفيما يل بعض شواهد التحريف بالحذف في أسفار العهد القديم:- أ- كما أن هناك أسفارا زيدت على أسفار العهد القديم التي عند اليهود، فكذلك توجد أسفار أخرى قد حذفت منها مع أن الإشارات إليها لا تزال موجودة في هذا الكتاب. ومن ذلك ما جاء في سفر يشوع(10/13) فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه، أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر ) وفي سفر أخبار الأيام الأول(29/29) وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر أخبار صموئيل الرائي( الرائي بمعنى النبي. انظر:1-صموئيل9/9، وقاموس ك.م ص394)، وأخبار ناثان( ناثان: قيل إنه من أنبياء بني إسرائيل في يهوذا،وكان معاصرا لداود وسليمان عليهما السلام قاموسك.م.ص943 .) النبي، وأخبار جاد الرائى)(جاد الرائي: قيل إنه أنبياء بني إسرائيل، وأنه كان صديقا ومستشارا لداود النبي عليه السلام. قاموس ك. م.241) وفي سفر الملوك الأول (11/41) : (وبقية أمور سليمان (يعني نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام ، وكل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر أمور سليمان؟) وفي سفر العدد(21/14) ( ولذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفة ( سوفة: لفظ عبري معناه: ريح عاصفة، وقد أطلق على مقاطعة في أرض موآب. قاموس ك.م.ص 494)، وأودية أرنون) ( أرنون: اسم لنهر يدعى اليوم: وادي الموجب ،في المملكة الأردنية الهاشمية. أما أوديته فهي: وله،من الشمال الشرقي، وعنقيلة، من الشرق، وسيل الصعدة، من الجنوب . قاموس ك.م. ص 57) فهذه الأسفار: ياشر وأخبار ناثان، وأخبار صموئيل ، أخبارجاد، وأمور سليمان، وحروب الرب ،، كلها عند النصارى المعاصرين كالعنقاء ( العنقاء: طائر خرافي، قال في القاموس: العنقاء هي الداهية،وطائر معروف الاسم مجهول الجسم، ونظيره الغنجول، وهي دابة لا تعرف حقيقتها. انظر: القاموس ص1178و1344) عنها ولم يروها ولا توجد في كتابهم المقدس . ،وفي سفر الخروج(6/20) ،وأخذ عمر ام ( هو عمرام بن قهات ، والدموسى عيله السلام يوكابد عمته زوجه، فولدت له هارون وموسى). هذا في التوراة العبرية، وقد سقط منها: ومريم أختهما، أي أن هؤلاء الثلاثة: هارون وموسى عليهما السلام ومريم أولاد عمرام من يوكابد كما في النسخة السامرية)(4)(5) وفي سفر التكوين (4/8) (وكلم قايين هابيل( قايين وهابيل هما ابنا آدم وحواء عليهما السلام ص710و993) واقرأ قصتهما في القرآن الكريم : سورة المائدة آية 27،31) أخاه وحدث إذ كانا في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله) . هكذا النص في النسخة العبرية، وانقرأ النص نفسه في النسخة السامرية للعهد القديم حيث تقول ( فقال قايين لهابيل أخيه نمضي إلى الصحراء. وكان عند كونهما في الصحراء قام قايين إلى هابيل أخيه فقتله) التوراة السامريةص39) ، فالملا حظ أن عبارة ،، نمضي إلى الصحراء غير موجودة في النص العبري، وقد اعترف بعض علمائهم بأنها سقطت من النص ‘ هذا سبب عدم التلائم بين الجملة الأولى منه والتي تليها أعني ( وكلم أو قال قايين لهابيل أخيه ) مع ( وحث إذ كانا في الحقل أو الصحراء ( انظر: رحمت الله الهندي (م.ن)2/522) ، وفي سفر التكوين أيضا (44/4-5) ( ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا قال يوسف للذي على بيته قم واسع وراء الرجال ومتى أدركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرا عوضا عن خير . أليس هذا الذي يشرب سيدي فيه وهو يتفاءل به أسأتم في ما صنعتم) وهذا النص في قصة يوسف عليه السلام وإخوته، حيت جاء فيه النص القرآني هكذا: قال تعالى: (فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية فى رحل أخيه ثم أذن مؤدن أيتها العير إنكم لسارقون (70) قالوأ وأقبلوأ عليهم ماذا تفقدون(71) قالواْ نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأناْ به زعيم) يوسف:70،72) فالملحوظ على النص المذكور من العهد القديم حذف لفظ السرقة التي اتهم بها إخوة يوسف عليه السلام. ولهذا أقر بعض المفسرين النصارى بأن جملة ،،لم سرقتم صواعي،،حذفت في بداية الفقرة الخامسة من الإصحاح ( انظر: تفسير هارسلي للكتاب المقدس 1/82/، نقلا عن : رحمت الله الهندي(م.ن)2/524) والعجيب أن لفظ السرقة هذا قد ذكر في طبعة سنة 1844م للترجمة العربية، حيث كان النص فيها كما يلي ( إن الصاع الذي يشرب به سيدي والذي يتفاءل به سرقتموه أسأتم فيما فعلتم) انظر: رحمت الله الهندي (م.ن)-تعليق المحقق-2/524) وكذلك توجد عبارة السرقة هذه النسخة القياسية المراجعةrsv وهي النسخة لدى البروتستانتيين الذين يدعون التمسك بالنسخة العبرية الأصيلة.
    يوآش(هو يوآش بن اخزيا، الملك الثامن من ملوك يهوذا، حوالي سنة836-797 ق.م كانت عمته يهوشبعة زوجة يهوياداع قد أخفته لما دبرت جدته عثليا مكيدة لقتله مع بقية ذرية الملك اخزيا، وكان عمره آنذاك سنة واحدة فقط ) من الوصول إلى كرسي الملك الذي كان أبوه يتبوؤه. ،، وجالوا في يهوذا وجمعوا اللاويين من جميع مدن يهوذا ورؤوس آباء إسرائيل وجاءوا إلى فلسطين ، وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هو ذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود( أخبار الأيام الثاني 23/1-3) . وفي سفر
    وفي سفر صموئيل الأول :17/51) : ( فركض( الركض : تحريك الرجل ، ومنه قوله تعالى(آركض برجلك)ص:42)، الفرس للعدو، وتحرك الجناح ، والعدو القاموس ص830) ،داود ووقف على الفلسطيني (أي جليات ( جالوت ) الجتي ، كان من جبابرة الفلسطينيين يقال إن طوله بلغ أكثر من تسعة أقدام . قاموس ك.م.ص 265) وأخذ سيفه واخترطه من غمده (ص858،388) وقتله وقطع به رأسه) ففي هذا النص أن قاتل جليات الفلسطيني هو داود النبي عليه السلام ولننظرالآن ماذا في سفر صموئيل الثاني عن هذه الحادثة نفسها، وهي حادثة لها أهميتها في تاريخ بني إسرائيل ، فقد جاء فيه ( ثم كانت أيضا حرب في جوب مع الفلسطينيين ، فألحانان بن يعري أرجيم البيتلحمي(جاء في ترجمته قاموس ك. م. ص 104: أنه ابن ياعير، وهو الذي قتل أخا جليات الجتي ) ، قتل جليات الجتي) وليس داود عليه السلام ! ولما كان الحق الذي لا مرية فيه أن قاتل جليات الفلسطيني هو داود النبي عليه السلام، قال تعالى ( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وأتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العلمين ) البقرة:251) ، نجزم بأن نص سفر صموئيل الثاني قد أسقط منه لفظ "أخا" تلبيسا للحق بالباطـــــــــــــــــل والله أعلم، والســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
    عبد الرحمن


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:16 am