منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    غزوة حمراء الاسد

    شاطر
    avatar
    طلال الحميري
    المدير العام

    عدد المساهمات : 370
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 07/07/2011
    الموقع : http://ashapmaktoob.yoo7.com

    غزوة حمراء الاسد

    مُساهمة من طرف طلال الحميري في الأربعاء فبراير 29, 2012 11:58 pm

    غزوة حمراء الاسد


    ولما أصبح يوم الأحد ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى النهوض في طلب العدو إرهابا لهم وهذه

    غزوة حمراء الأسد وأمر الا يخرج معه الا من حضر أحدا فلم يخرج الا من شهد أحدا سوى جابر بن عبدالله

    فإنه كان أبوه استخلفه في مهماته فقتل أبوه يوم أحد فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في

    الخروج الى حمراء الأسد فأذن له فنهض المسلمون كما أمرهم صلى الله عليه وسلم وهم مثقلون بالجراح

    حتى بلغ حمراء الأسد وهي على ثمانية أميال من المدينة فذلك قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول

    من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ومر معبد بن أبي معبد الخزاعي

    على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأجاره حتى بلغ أبا سفيان والمشركين بالروحاء فأخبرهم

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد خرجوا في طلبهم ففت ذلك في أعضاد قريش وكانوا

    أرادوا الرجوع إلى المدينة فنهاهم عن ذلك واستمروا راجعين إلى مكة وظفر عليه السلام بمعاوية بن

    المغيرة بن أبي العاص فأمر بضرب عنقه صبرا وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان فلم يقتل

    فيها سواه فصل بعث الرجيع ثم بعث صلى الله عليه وسلم بعد أحد بعث الرجيع وذلك في صفر من السنة

    الرابعة وذلك أنه صلى الله عليه وسلم بعث إلى عضل والقارة بسؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ذلك حين قدموا عليه وذكروا أن فيهم إسلاما فبعث ستة نفر في قول ابن إسحاق وقال البخاري في

    صحيحه كانوا عشرة وقال أبو القاسم السهيلي وهذا هو الصحيح وأمر عليهم مرثد بن أبي مرثد

    الغنوي رضي الله عنهم ومنهم خبيب بن عدي فذهبوا معه فلما كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل بناحية

    الحجاز بالهدأة غدروا بهم واستصرخوا عليهم هذيلا فجاؤوا فأحاطوا بهم فقتلوا عامتهم واستأسر

    منهم خبيب بن عدي ورجل آخر وهو زيد بن الدثنة فذهبوا بهما فباعوهما بمكة وذلك بسبب ما كانا

    قتلا من كفار قريش من يوم بدر فأما خبيب رضي الله عنه فمكث عندهم مسجونا ثم أجمعوا لقتله

    فخرجوا به إلى التنعيم ليصلبوه فاستأذنهم أن يصلي ركعتين فأذنوا له فصلاهما ثم قال والله لولا أن

    تقولوا أن ما بي جزع لزدت ثم قال ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك من

    ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم وكلوا به من يحرسه فجاء عمرو بن أمية فاحتمله

    بخدعة ليلا فذهب به فدفنه وأما زيد بن الدثنة رضي الله عنه فابتاعه صفوان بن أمية فقتله بأبيه

    وقد قال له ابوسفيان أيسرك أن محمدا عندنا تضرب عنقه وأنك في أهلك فقال والله ما يسرني أني في

    أهلي وأن محمدا في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه فصل بعث بئر معونة وفي صفر هذا بعث الى

    بئر معونة أيضا وذلك أن أبا براء عامر بن مالك المدعو ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله

    عليه وسلم المدينة فدعاه الى الإسلام فلم يسلم ولم يبعد فقال يا رسول الله لو بعثت أصحابك الى أهل

    نجد يدعونهم الى دينك لرجوت أن يجيبوهم فقال إني أخاف عليهم أهل نجد فقال أبو براء أنا جارلهم

    فبعث صلى الله عليه وسلم فيما قاله ابن اسحاق أربعين رجلا من الصحابة وفي الصحيحين سبعين رجلا

    وهذا هو الصحيح وأمر عليهم المنذر بن عمر وأحد بني ساعدة ولقبه المعنق ليموت رضي الله عنهم

    أجمعين وكانوا من فضلاء المسلمين وساداتهم وقرائهم فنهضوا فنزلوا بئر معونة وهي بين أرض بني عامر

    وجرة بني سليم ثم بعثوا منها حرام بن ملحان أخا أم سليم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى

    عدو الله عامر بن الطفيل فلم ينظر فيه وامر به فقتله رجل ضربه بحربة فلما خرج الدم قال فزت

    ورب الكعبة واستنفر عدو الله عامر بني عامر الى قتال الباقين فلم يجيبوه لأجل جوار ابي براء

    فاستنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان فأحاطوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم رضي الله عنهم إلا كعب بن زيد من بني النجار فإنه ارتث من بين

    القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق وكان عمرو بن أمية الضمري والمنذر بن محمد بن عقبة بسرح

    المسلمين فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة فنزل بن محمد هذا فقاتل المشركين حتى قتل مع أصحابه

    وأسر عمرو بن أمية فلما أخبر أنه من مضر جز عامر ناصيته وأعتقه فيما زعم عن رقبة كانت على

    أمه ورجع عمرو بن أمية فلما كان بالقرقرة من صدر قناة نزل في ظل ويجيء رجلان من بني كلاب وقيل

    من بني سليم فنزلا معه فيه فلما ناما فتك بهما عمرو وهو يرى أنه قد أصاب ثأرا من أصحابه وإذا

    معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به فلما قدم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

    بما فعل قال لقد قتلت قتيلين لأدينهما وكان هذا سبب غزوة بني النضير كما ورد هذا في الصحيح فصل





    الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم_أبو الفداء إسماعيل بن كثير


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 5:13 am