منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    غزوة ذات الرقاع

    شاطر
    avatar
    طلال الحميري
    المدير العام

    عدد المساهمات : 370
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 07/07/2011
    الموقع : http://ashapmaktoob.yoo7.com

    غزوة ذات الرقاع

    مُساهمة من طرف طلال الحميري في الخميس مارس 01, 2012 12:03 am

    غزوة ذات الرقاع


    وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على الذين قتلوا القراء أصحاب بئر معونة ثم غزا

    صلى الله عليه وسلم غزوة ذات الرقاع وهي غزوة نجد فخرج في جمادى الأولى من هذه السنة الرابعة

    يريد محارب وبني ثعلبة بن سعد بن غطفان واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري فسار حتى بلغ نخلا

    فلقي جمعا من غطفان فتواقفوا ولم يكن بينهم قتال إلا أنه صلى يومئذ صلاة الخوف فيما ذكره ابن

    اسحاق وغيره من اهل السير وقد استشكل لأنه قد جاء في رواية الشافعي وأحمد والنسائي عن أبي سعيد

    أن النبي صلى الله عليه وسلم حبسه المشركون يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء فصلاهن

    جميعا وذلك قبل نزول صلاة الخوف قالوا وإنما نزلت صلاة الخوف بعسفان كما رواه ابو عياش الزرقي

    قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان فصلى بنا الظهر وعلى المشركين يومئذ خالد بن

    الوليد فقالوا لقد أصبنا غفلة ثم قالوا إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم

    فنزلت يعني صلاة الخوف بين الظهر والعصر فصلى بنا العصر ففرقنا فرقتين وذكر الحديث أخرجه الامام

    أحمد وأبوداود والنسائي وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلا

    بين ضجنان وعسفان محاصرا المشركين فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبناءهم وأبكارهم

    أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة فجاء جبريل عليه السلام فأمره أن يقسم أصحابه نصفين

    وذكر الحديث رواه النسائي والترمذي وقال حسن صحيح وقد علم بلا خلاف أن غزوة عسفان كانت بعد

    الخندق فاقتضى هذا أن ذات الرقاع بعدها بل بعد خيبر ويؤيد ذلك أن أبا موسى الأشعري وأبا

    هريرة رضي الله عنهما شهداها أما أبو موسى الاشعري ففي الصحيحين عنه أنه شهد غزوة ذات الرقاع

    وأنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لما نقبت فسميت بذلك وأما أبوهريرة فعن مروان بن الحكم

    انه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال نعم قال متى قال عام

    غزة نجد وذكر صفة من صفات صلاة الخوف أخرجه الإمام أحمد وأبوداود والنسائي وقد قال بعض أهل

    التاريخ إن غزوة ذات الرقاع أكثر من مرة واحدة كانت قبل الخندق وأخرى بعدها قلت إلا أنه لا

    يتجه أنه صلى في الأول صلاة الخوف إن صح حديث أنها إنما فرضت في عسفان وقد ذكروا أنه كانت من

    الحوادث في هذه الغزوة قصة جمل جابر وبيعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك نظر لأنه جاء

    أن ذلك كان في غزوة تبوك إلا أن هذا أنسب لما أنه كان قد قتل أبوه في أحد وترك الاخوات فاحتاج

    أن يتزوج سريعا من يكفلهن له ومنها حديث جابر أيضا في الرجل الذي سبوا أمراته فحلف ليهريقن

    دما في اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فجاء ليلا وقد أرصده رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين

    ربيئة للمسلمين من العدو وهما عباد بن بشر وعمار بن ياسر رضي الله عنهما فضرب عبادا بن بشر

    بسهم وهو قائم يصلي فنزعه ولم يبطل صلاته حتى رشقه بثلاثة اسهم فلم ينصرف منها حتى سلم وانبه

    صاحبه فقال سبحان الله هلا أنبهتني فقال إني كنت في سورة فكرهت أن اقطعها ومنها حديث غورت بن

    الحارث الذي هم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائل تحت الشجرة فاستل سيفه وأراد ضربه فصده

    الله عنه وحبست يده واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه فدعا اصحابه فاجتمعوا اليه

    فأخبرهم عنه وبما هم به غورث من قتله ومع هذا كله أطلقه وعفا عنه صلى الله عليه وسلم وهذا كان

    في غزوة ذات الرقاع ألا أنها التي بعد الخندق كما أخرجاه في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله

    عنهما قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بذات الرقاع قال كنا إذا أتينا

    على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله

    صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة فأخذ السيف فاخترطه فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتخافني

    قال لا قال فمن يمنعك مني قال الله قال فتهدده أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغمد السيف

    وعلقه قال فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين وكانت

    لرسول الله أربع ركعات وللقوم ركعتان واللفظ لمسلم فصل




    الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم_أبو الفداء إسماعيل بن كثير


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 7:38 pm