منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

مرحبا بك ايها الزائر / الزائره يشرفنا ويسعدنا كثيرا انضمامك الينا فمرحبا بك بقلوبنا قبل اقلامنا وحروفنا

مرحبا بك بين زهور الإبداع
ورحيق الاخوه وشهد المحبه
أتمنى لك اقامه هادفه .. ومواضيع نافعه
ننتظر بوح قلمك وجميل عباراتك ونبض حروفك في البستان
ورحيق ازهارك الجميله التي بلا شك تعطر المكان
لك مني باقة ورد معطره بأريج عطر الزيزفون
منتدى ابو طلال الحميري رحمه الله

المنتدى وقف لوالد طلال الحميري رحمه الله


    صاحبة الضفيرتين وابنهـــا

    شاطر
    avatar
    عبد الرحمن محجوب
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 163
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/09/2011

    صاحبة الضفيرتين وابنهـــا

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن محجوب في السبت نوفمبر 19, 2011 5:24 am

    صاحبة الضفيرتين وابنهـــا
    داهم الروم الشام ، فقام ، أبو قدامة الشامى خطيبآ فى الناس ، يرغبهم فى الآخرة ويزهدهم فى الدنيا ويستحشهم على البذل والجهاد فى سبيل الله ،
    ويذكرهم بمثل قوله تالى ( مالكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأ رض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآ خرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة
    إلآ قليل) ثم نزل من على المنبر، فاعترضته امرأة تنادى عليه ياأبا قدامة، فلم يلتفت ، فنادت الثانية: يا أبا قدامة، فلم يلتفت ، وكأنه تخوف على نفسه
    الفتنة، وفى الثالثة قالت: يا أبا قدامة، ما هذا بخلق الصالحين فلم يجد بدآ فسألها ما حاجتها ، فقالت : سمعتك ترغب الناس فى الجهاد فى سبيل الله،
    ولا أملك من الدنيا إلا هاتين ( الضفيرتين) ، خذهما، اصنع منهما لجامآ تشد به فرسك تجاهد فى سبيل الله ، فبكى أبو قدامة من صنيعها وحرصها على
    طاعة الله ، وأخذ ( الضفيرتين) وما كاد ينصرف حتى اعترضه غلام ينادى عليه ياأبا قدامة، يناشده بالله أن يحمله على فرسه حتى يقاتل الروم فى سبيل الله ، فاستنكف أبو قدامة لصغر سنه ، فألح عليه الغلام ، فقبل أبو قدامة واشترط على الغلام ، إن هوقتل فى سبيل الله أن يشفع عند الله فقبل الغلام ، وعند لقاء الروم ، طلب الغلام من أبى قدامة ثلاثة أسهم يرمى بهم الأ عداء ، فرفض أبو قدامة ، فالأسهم سلعة غالية ، والغلام قد لا يحسن
    استخدامها فناشده الغلام بالله، فأعطاه أبو قدامة الأ سهم ، وكرر عليه الشرط ، فقبل الغلام ، ثم أنه أخذ السهم الأول وقال : سلام يا أبا قدامة، بسم الله
    فقتل به روميآ ، وضنع بالثانى مثل صنيعه بالأول ، وأخذ السهم الثالث ورمى به وقال سلام عليكم يا أبا قدامة بسه الله ، فقتل به روميآ ثالث واختلف فيه سهم ، فوقع على الأرض ، ولحقه أبو قدامة يذكره بالشرط أن يشفع له عند الله ، وقبل أن يموت الغلام دفع جرابآ لأبى قدامة وقال له (أعطه لأمى، :قال ومن أمك ؟ قال : صاحبة الضفيرتين.
    (ثم أرادوا دفن الغلام، فكأنما رفضته الأرض، فتر كوه على ظهرها فنزل الطير يأكل لحمه ويترك عظمه ،) فذهب أبو قدامة لإلى دار الغلام ، فخرجت أخته تسأل أبا قدامة: أمهنئآ جئت أم معزيآ ؟ قال : بل مهنئا ، قالت: الحمد لله ، فقد قتل أبى فاحتسبنله عند الله ، وها نحن نززأ فى أخينا الأصغر فنحسبه عند الله ثم خرجت أمه تسأل أبا قدامة: أمهنئآ جئت أم معزيآ ، قال بل مهنئا ، فحمدت الله ، ثم أعطاها الجراب ، فأخرجت منه
    حبلآ، وقص عليها أبو قدامة ما حدث فأخبرته أن الغلام كان يقوم الليل ، فإذا فترتعلق بحبل يدعو ربه أن يبعثه الله يوم القيامة من حواصل الطير
    فأدرك أبو قدامة الماذا امتنعت الأرض من قبول الغلام عندما أرادوا دفنه ، فنز لت الطيور تأكل لحمه وتترك عظمه ،
    لقد استجاب الله دعاء الغلام ، وهذا من عجيب صنع الله بأ هله ، فهو سبحانه لا يضيع أولياء :
    والــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 1:21 pm